في الستينيات، كان 95٪ من الملابس التي يرتديها الأمريكيون تصنع في الولايات المتحدة. اليوم، هذا الرقم لا يتجاوز 2٪. في حياة واحدة، انتقلنا من كوننا قوة عالمية في صناعة النسيج والملابس إلى اعتمادنا الكامل على الإمدادات الأجنبية.