هذا الأمي يعرف بيتين بدون أي سياق حصل على سمعته المبالغ فيها لأن السياسيين الأمريكيين أكثر جهلا منه. كلهم مجموعة من الملحدين المهاجرين إلى الشرق الأوسط، موطن الأديان الإبراهيمية، لكن بالعمل كهنة، تحسب الأمور