سأكررها مرارا وتكرارا لأننا بحاجة إلى تطبيع الحقيقة: لا يوجد دليل على اغتصاب جماعي في 7 أكتوبر. لا شيء. ولا يوجد سياسي أمريكي يردد هذه الكذبة الإبادية مؤهلا للمنصب.