عندما تستمع إلى دبلوماسي إيراني، تشعر وكأنك تستمع لرجل مؤهل ومتعلم. لكن عندما تستمع إلى نظرائهم الأمريكيين، تشعر وكأنك تستمع إلى مراهق غير مثقف على ريديت