صوت الديمقراطيون لإبقاء وزارة الأمن الداخلي مغلقة رغم فوضى المطارات وتهديد الخلايا الناقصة الإيرانية. يقول باراسو إن الديمقراطيين يريدون "تفكيك وزارة الأمن الداخلي قطعة قطعة" بينما "الوطن يتعرض للهجوم".