يعلن تاكر كارلسون أن الحكومة الأمريكية قد تستعد لاعتقاله من خلال إحالة جنائية من وكالة الاستخبارات المركزية. وتدعي الحكومة أن مقابلات كارلسون مع القادة الإيرانيين قبل بدء الحرب قد تكون انتهكت القانون. يقول إن الحكومة تجسست عليه، وقرأت رسائله النصية، والآن تحاول سجنه مثل جوليان أسانج وإدوارد سنودن.