يدعي تاكر كارلسون أن وكالة المخابرات المركزية تجهز لتوجيه إحالة جنائية ضده بتهمة عمله كعميل لدولة أجنبية، وهو أمر طالما اشتبه به الكثيرون إما أنه يكذب لجذب الانتباه أو يحاول أن يسبق قصة إخبارية متفجرة على وشك الانفجار