إدوارد نورتون هو المثال المثالي للفقاعة التي تعيش فيها هوليوود واليسار. لا يهم أنه لا يعرف عما يتحدث، فهو محاط بأشخاص ومعلومات تؤكد كل ما يفكر فيه